انطلاق أنشطة مشروع التمكين الرقمي للمعلم اليمني

04 يوليو 2026

 
انطلقت أنشطة مشروع التمكين الرقمي للمعلم اليمني، والذي يأتي بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وبالشراكة مع مركز "المبدعون" للدراسات والتدريب بجامعة الملك عبدالعزيز، حضر التدشين محافظ محافظة أرخبيل سقطرى م. رأفت الثقلي، ومدير مكتب البرنامج في سقطرى محمد اليحياء، وعبر الاتصال المرئي وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع التدريب والتأهيل د. زيد محمد قحطان، وممثل مركز المبدعون للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك عبدالعزيز د. نجمة الزهراني، كما شهد التدشين المتدربين والمتدربات من كافة المحافظات المستهدفة من المشروع.
يهدف المشروع إلى تعزيز قدرات 500 معلمة ومعلمة في محافظات: عدن، وأبين، وحضرموت الوادي والساحل، والمهرة، وسقطرى، وذلك في مجال التقنيات الرقمية الحديثة ورفع كفاءتهم المهنية والتقنية في العملية التعليمية.
وسيسهم المشروع في رفع الكفاءة التقنية والمهنية للمعلمين والمعلمات من خلال برنامج تدريبي نوعي يدمج بين التدريب الحضوري والاتصال المرئي، بما يسهم في تطوير مهارات الكوادر التعليمية وتمكينها من توظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية. 
ويأتي المشروع ضمن جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم قطاع التعليم وتنمية القدرات البشرية في اليمن، عبر مشاريع ومبادرات تنموية مستدامة تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ومواكبة التحول الرقمي والتقني في العملية التعليمية. 
ويتضمن البرنامج التدريبي مسارين، الأول في الذكاء الاصطناعي وتوليد المحتوى التخصصي، بما يعزز قدرات المعلمين على الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى التعليمي، فيما يركز المسار الثاني على التصميم التعليمي الرقمي، بهدف تمكين المشاركين من تصميم وإنتاج محتوى تعليمي رقمي تفاعلي وفق أحدث الممارسات التعليمية.
وتدعم مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التعليم العام والعالي والتدريب الفني والمهني، والتي تشمل إنشاء وتجهيز المدارس النموذجية وتطوير الجامعات وبناء الكليات والمعاهد، ورفع قدرات الكوادر التعليمية.
يشار إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم 287 مشروعًا ومبادرة مُنذ تأسيسه في 8 قطاعات حيوية، وهي: التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه والنقل، والزراعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية.