وصول أول رحلة جوية من جدة إلى سقطرى

04 فبراير 2026

انفتاح لجزيرة سقطرى على اليمن والإقليم والعالم ..

استقبلت جزيرة سقطرى، اليوم، أول رحلة جوية قادمة من مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، في حدث يُعد محطة مهمة في مسار انفتاح جزيرة سقطرى على اليمن ومحيطها الإقليمي والعالمي، وخطوة نوعية نحو تعزيز الربط الجوي ودعم حركة السفر والتنقل.
ويمثل تدشين هذا الخط الجوي دعمً مهمًا لرحلات المعتمرين والحجاج وزوّار الحرمين الشريفين، كما يسهم في تسهيل حركة اليمنيين المقيمين في المملكة، ويعزز الروابط الاجتماعية والأخوية بين الشعبين اليمني والسعودي، إلى جانب دوره في تنشيط قطاع الطيران الداخلي وربط سقطرى بمختلف المحافظات اليمنية.
وتأتي هذه الرحلة بعد تشغيل رحلات سابقة بين سقطرى وكل من عدن والمكلا وسيئون، وامتدادًا لجهود المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تطوير شبكة النقل في اليمن، بما يعكس الأثر المتحقق من دعم قطاع النقل بمشاريع حيوية رائدة، والجهود الحثيثة في تعزيز عمل منظومة النقل الجوي في اليمن.
ويُتوقع أن يسهم فتح خط الطيران بين مدينتي جدة - سقطرى في تعزيز الحركة السياحية إلى الجزيرة، التي تُعد واحدة من أهم الوجهات الطبيعية الفريدة في العالم، والمسجلة ضمن قائمة التراث الطبيعي العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، لما تتميز به من تنوع بيئي نادر ومناظر طبيعية خلابة.
ولما يشكّله قطاع النقل كنعصر محوري في تحسين حركة الأفراد والحركة التجارية والاقتصادية وربط اليمن بالعالم، قدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع ومبادرات تنموية حيوية منها إعادة تأهيل المطارات كمطار عدن ومطار الغيضة، ورفع الطاقة الاستيعابية لعدد من الموانئ اليمنية، وتعزيز أداء المنافذ الحدودية كمنفذ الوديعة، وإعادة تأهيل نحو 200 كم من الطرق في مختلف المحافظات، تسهيلًا للتنقل والوصول والمغادرة من اليمن برًا وبحرًا وجوًا.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها دفعة قوية للتنمية الاقتصادية والسياحية في سقطرى، ودورها على خارطة النقل والسياحة، وكجسر للتواصل بين اليمن ومحيطه الاقليمي والدولي.