توقيع اتفاقية شراكة لدعم التعليم في اليمن بقيمة 40 مليون دولار
وُقِّعت اتفاقية شراكة لدعم التعليم الأساسي في اليمن بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE)، ووزارة التربية والتعليم في اليمن، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، دعمًا للتعليم وتطوير البنية التحتية التعليمية في اليمن، وذلك خلال مؤتمر التمويل التنموي"MOMENTUM"، المنعقد في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، في الفترة 9 -11 ديسمبر 2025م بتنظيم من صندوق التنمية الوطني.
وتأتي اتفاقية الشراكة لتوفّر نموذجًا مبتكرًا في التمويل التنموي، بقيمة 40 مليون دولار، حيث يساهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بمبلغ 30 مليون دولار، فيما توفّر الشراكة العالمية من أجل التعليم 10 ملايين دولار، بهدف تعزيز الأثر وتوسيع نطاق التدخلات التعليمية.
وستساهم الاتفاقية في زيادة فرص الوصول إلى التعليم الآمن والشامل للأطفال في اليمن وتمكين الفتيات من الالتحاق بالتعليم مع إعطاء الأولوية للمناطق الأشد حاجة، تعزيزًا لصمود النظام التعليمي ودعم استمرارية الخدمات التعليمية، وتحسين جودة التعليم من خلال تأهيل المعلمين ورفع قدراتهم المهنية.
وقال طارق سالم العكبري، وزير التربية والتعليم في اليمن: "توفير تعليم عالي الجودة لأطفال اليمن يمثل أولوية قصوى للحكومة اليمنية، وبفضل دعم شركائنا الدوليين، بما فيهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والشراكة العالمية من أجل التعليم ، تمكّنت وزارة التعليم من إبقاء معظم المدارس مفتوحة لضمان استمرار العملية التعليمية".
من جهته أكد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر أن هذا الدعم يأتي حرصًا من المملكة العربية السعودية على بناء مستقبلٍ تعليمي مستدام وشامل يسهم في نهضة اليمن وازدهاره، حيث قدمت المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن دعمًا للتعليم العام والعالي والتدريب الفني والمهني من خلال تنفيذ 56 مشروعًا ومبادرة تعليمية في 11 محافظة يمنية، إدراكًا لأهمية التعليم في تحقيق التنمية الشاملة، وضمن 268 مشروعًا ومبادرة تنموية قدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية هي: الصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والتعليم، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.
ومن جانبها، صرحت لورا فريجنتي، الرئيسة التنفيذية للشراكة العالمية من أجل التعليم:"التعليم ليس مجرد استثمار في مستقبل الأطفال، بل هو الركيزة الأساسية لبناء السلام والصمود والازدهار. وشراكتنا مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وشركائنا في السعودية واليمن تؤكد قدرة العمل الجماعي على تغيير حياة الناس حتى في أكثر الظروف صعوبة. ومن خلال هذه الشراكة الجديدة، سنمكّن الأطفال، خصوصًا الفتيات، من الحصول على فرص تعليمية آمنة وذات جودة عالية".